أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى؛ كبر ورفع يديه، وإذا أراد أن يركع؛ رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع؛ رفع يديه، وحدث أن رسول الله ﷺ صنع هكذا.
وأخرجه البيهقي (٢/ ٢٧ و ٧١).
(تنبيه): قد عرفت مما سبق: أن الرفع عند السجود وعند الرفع منه قد اتفق على روايته عن قتادة: شعبة وابن أبي عروبة والدستوائي وهمام. فَرَدُّ هذه الزيادة؛ لعدم ورودها في حديث أبي عوانة وغيره عن قتادة، وفي حديث أبي قلابة هذا -كما صنع صاحب "عون المعبود" (١/ ٢٧٠) -؛ ليس بصواب، ولا متفقًا مع المتقرر في "مصطلح الحديث" من وجوب الأخذ بالزيادة؛ لا سيما إذا كان قد اتفق عليها جماعة من الثقات الأثبات؛ فتنبه!
٧٣١ - عن بَشِيرِ بن نَهِيك قال: قال أبو هريرة:
لو كُنْتَ قُدَّام النبي ﷺ لرأيت إبطيه. (زاد في رواية: قال لاحق -وهو ابن حميد أبو مِجْلَزٍ-: ألا ترى أنه في الصلاة، ولا يستطيع أن يكون قُدَّامَ النبي ﷺ؟ )، (زاد في الرواية الأخرى: يعني: إذا كبر رفع يديه).
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم).
إسناده: حدثنا ابن معاذ: نا أبي. (ح) وحدثنا موسى بن مروان: نا شعيب -يعني: ابن إسحاق-؛ -المعنى- عن عمران عن لاحق عن بشير بن نهيك.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم من الوجه الأول، والوجه الآخر صحيح أيضًا؛ وعمران: هو ابن حُدَير.
وابن معاذ: هو عبيد الله.
والحديث أخرجه النسائي (١/ ١٢٦) من طريق معتمر بن سليمان عن