١١٧ - باب من لم يذكر الرفع عند الركوع
٧٣٣ - عن علقمة قال: قال عبد الله بن مسعود:
ألا أُصَلِّي بكم صلاةَ رسول الله ﷺ؟ ! قال: فصلى؛ فلم يرفع يديه إلا مَرَّةً.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وقال الترمذي: "حديث حسن"، وقال ابن حزم: إنه "صحيح"، وقوّاه ابن دقيق العيد والزيلعي والتركماني).
إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: نا وكيع عن سفيان عن عاصم -يعني: ابن كليب- عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة.
قال أبو داود: "هذا حديث مختصر من حديث طويل، وليس هو بصحيح على هذا اللفظ"!
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد أعله المصنف ﵀ بما رأيت، ووافقه على ذلك غير ما واحد كما يأتي! ولم نجد في كلماتهم ما ينهض على تضعيف الحديث. فالحق أنه حديث صحيح، كما قال ابن حزم في "المحلى" (٤/ ٨٨)، وحسنه الترمذي كما يأتي.
ولعل المصنف يشير بالحديث الطويل: إلى حديث عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب، الذي تقدم في الباب السابق، يعني: أنه ليس فيه: أنه لم يرفع إلا مرة. فقوله: إلا مرة؛ غير صحيح عنده. وقال البخاري في "رفع اليدين" (ص ١١ - ١٢):
ويروى عن سفيان عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال: قال ابن مسعود ﵁ ... فذكره. وقال أحمد بن حنبل عن