والبخاري (٤/ ١١٦ - ١١٧)، ومسلم (٢/ ١٦ - ١٧)، وأبو عوانة (٢/ ٢٣٤)، والنسائي (١/ ١٩١)، وابن ماجة (١/ ٢٩٣)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٢٤)، وأحمد (٥/ ٤٢٤ و ٣٧٤) كلهم من طرق عن مالك ... به.
وهو في "الموطأ" (١/ ١٧٩). وزاد أحمد والطحاوي:
"وعلى أهل بيته".
٩٠١ - عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال:
أتانا رسول الله ﷺ في مجلس سعد بن عبادة، فقال بَشِيرُ بن سعد: أمرنا الله أن نُصلِّيَ عليك يا رسول الله! فكيف نصلِّي عليك؟ فسكت رسول الله ﷺ؛ حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله ﷺ: "قولوا ... "، فذكر معنى حديث كعب بن عجرة (٨٩٦)؛ زاد في آخره:
"في العالمين؛ إنك حميد مجيد".
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في "صحيحيهما". وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح").
إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن نُعَيْمِ بن عبد الله المُجْمِر أن محمد بن عبد الله بن زيد -وعبد الله بن زيد: هو الذي أُرِيَ النداء بالصلاة- أخبره عن أبي مسعود الأنصاري.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وقد أخرجه كما يأتي.
وأبو مسعود: اسمه عقبة بن عمرو.
والحديث في "الموطأ" (١/ ١٧٩).