وليث: هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف، وإنما صححت الحديث؛ لأن له شاهدين، تقدم أحدهما برقم (٦٢٩)، ويأتي الآخر في الجمعة برقم (١٠٣٤).
والحديث أخرجه البيهقي (٢/ ١٩٠) من طريق أخرى عن حماد بن زيد ... به.
وأخرجه هو، وابن ماجة (١/ ٤٣٦)، وأحمد (٢/ ٤٢٥) من طرق أخرى عن الليث ... به؛ إلا أن بعضهم قال: إسماعيل بن إبراهيم -على القلب-. قال البخاري: "هذا أصح، والليث يضطرب فيه". قال البيهقي:
"وهو ليث بن أبي سليم، يتفرد به".
٩٢٢ / م-عن أشعث بن شعبة عن المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال:
صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة، فقال:
صَلّيتُ هذه الصلاة -أو مثل هذه الصلاة- مع النبي ﷺ، قال: وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى نبي الله ﷺ ثم سلم عن يمينه وعن يساره، حتى رأينا بياض خديه، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة -يعني: نفسه- فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع، فوثب إليه عمر، فأخذ بمنكبه فهزه، ثم قال:
اجلس؛ فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلواتهم فَصْل، فرفع النبي ﷺ بصره فقال:
"أصاب الله بك يا ابن الخطاب! "