مرسلًا. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف"؛ فجعله عن ضمرة بن حبيب عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ... موقوفًا. وفي "سنن أبي داود" بإسناد صحيح من حديث زيد بن ثابت: "صلاة المرء ... " فذكره.
٢٠٦ - باب من صلى لغير القبلة ثم عَلِمَ
٩٦٠ - عن أنس:
أن النبي ﷺ وأصحابه كانوا يصلُّون نحو بيت المقدس، فلما نزلت هذه الآية: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾، فمَرَّ رجل من بني سَلِمَةَ؛ فناداهَم وَهُمْ رُكوعٌ في صلاة الفجر نحو بيت المقدس: ألا إن القبلة قد حُوِّلَتْ إلى الكعبة، -مرتين-، فمالوا كما هم ركوع إلى الكعبة.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في "صحيحيهما").
إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن ثابت وحُمَيْدٍ عن أنس.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وقد أخرجه كما يأتي.
والحديث أخرجه البيهقي (٢/ ١١) من طريق المصنف.
وأخرجه مسلم (٢/ ٦٦)، وأبو عوانة (٢/ ٨٢)، وأحمد (٣/ ٢٨٤) -من طريق عفان-، وأبو عوانة أيضًا -من طريق أسد بن موسى- كلاهما عن حماد بن سلمة ... به؛ وزادوا:
وقد صلوا ركعة.