"حديث حسن صحيح".
ولمالك فيه إسناد آخر، فقال في "الموطأ" (١/ ١٢٥): عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ... به.
ومن طريقه: أخرجه الدارمي أيضًا، وأحمد (٢/ ٤٨٥).
وتابعه سفيان بن عيينة: سمعت أبا الزناد ... به.
أخرجه مسلم، وابن الجارود (٢٩٩)، والبيهقي، وأحمد (٢/ ٢٤٤).
وله عند مسلم والبيهقي، وأحمد (٢/ ٣١٨) طرق أخرى عن أبي هريرة.
١٠١٩ - عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال:
"يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةٌ: رجلٌ حضرها يَلْغُو؛ وهو حَظُّهُ منها. ورجل حضرها يدعو؛ فهو رجل دعا الله ﷿؛ إن شاء أعطاه، وإن شاء منعه. ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يَتَخَطَّ رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدًا؛ فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها، وزيادة ثلاثة أيام، وذلك بأن الله ﷿ يقول: ﴿من جاء بالحسنة فله عَشْرُ أمثالها﴾ ".
(قلت: إسناده حسن. وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه").
إسناده: حدثنا مسدد وأبو كامل قالا: ثنا يزيد عن حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ على الخلاف المعروف في عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وجَدُّهُ في هذه السلسلة: هو عبد الله بن عمرو، كما سبق تحقيقه في أول الكتاب، وهذا السند مما يشهد لذلك؛ فإنه قال: عن عبد الله بن عمرو.