إسناده: حدثنا حفص بن عمر: ثنا شعبة عن عَدِيِّ بن ثابت عن البراء.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري؛ وقد أخرجه كما يأتي.
والحديث أخرجه البخاري (١/ ١٢٧)، ومسلم (٢/ ٤١)، وأبو عوانة (٢/ ١٥٥)، والنسائي (١/ ١٥٥)، والبيهقي (٢/ ٣٩٣)، وأحمد (٤/ ٣٠٢) من طرق عن شعبة ... به.
ثم أخرجوه هؤلاء جميعًا، ومالك (١/ ١٠١)، والترمذي (٢/ ١١٥)، وأحمد (٤/ ٢٩١ و ٢٩٨ و ٣٠٣ و ٣٠٤) من طرق أخرى عن عدي بن ثابت ... به؛ دون ذكر السفر. وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
٢٧٦ - باب التطوُّع في السفر
١١٠٨ - عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال:
صَحِبتُ ابن عمر في طريق -قال: - فصلى بنا ركعتين، ثم أقبل، فرأى ناسًا قيامًا، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ ! قلت: يسبِّحون. قال:
لو كنت مسبِّحًا أتممت صلاتي! يا ابن أخي! إني صحبت رسول الله ﷺ في السفر؛ فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ﷿.
وصحبت أبا بكر؛ فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ﷿.
وصحبت عمر؛ فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ﷿.
وصحبت عثمان؛ فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله تعالى، وقد قال الله تعالى: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾.