ابن أبي رباح من سعد بن سعيد هذا الحديث. وإنما يروى هذا الحديث مرسلًا.
وسعد بن سعيد: هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري. وقيس: هو جد يحيى بن سعيد، ويقال: هو قيس بن عمرو، ويقال: هو قيس بن قهد. وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل؛ محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس".
وأخرجه الإمام أحمد (٥/ ٤٤٧): ثنا ابن نمير ... به.
وأخرجه الحميدي في "مسنده" (٨٦٨): ثنا سفيان قال: ثنا سعد بن سعيد ابن قيس الأنصاري ... به.
قال سفيان: وكان عطاء بن أبىِ رباح يروي هذا الحديث عن سعد بن سعيد.
وقد جاء موصولًا: أخرجه ابن حبان (٦٢٤)، والدارقطني (١٤٧)، والحاكم (١/ ٢٧٤ - ٢٧٥) من طرق عن أسد بن موسى: حدثنا الليث بن سعد: حدثنا يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده قيس بن قهد:
أنه صلى مع رسول الله ﷺ الصبح؛ ولم يكن ركع الركعتين قبل الفجر. فلما سلم رسول الله ﷺ؛ قام فركع ركعتي الفجر ورسولُ الله ﷺ ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه. وقال الحاكم:
"قيس بن قهد الأنصاري صحابي، والطريق إليه صحيح على شرطهما"! وأقره الذهبي!
وهو خطأ منهما؛ فإن أسد بن موسى -وإن كان ثقة على كلام فيه-؛ فليس على شرط الشيخين.
وسعيد والد يحيى -وهو سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري- لم يخرج له الشيخان؛ بل ولا بقية الستة شيئًا؛ وقد أورده ابن أبي حاتم (٢/ ١ / ٥٥ - ٥٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.