(قلت: صحيح الإسناد عن وكيع. وصحيح عن يحيى بن آدم).
إسناده: حدثنا الهيثم بن خالد الجُهَنِيُّ وابن الأسود العجلي قالا: قال وكيع ...
قلت: وهذا إسناد صحيح إلى وكيع؛ فإن الهيثم بن خالد الجهني ثقة.
وأما ابن الأسود -وهو الحسين بن علي بن الأسود-؛ فقال الحافظ:
"صدوق يخطيء كثيرًا، لم يثبت أن أبا داود روى عنه"!
قلت: وهذه الرواية تَرُدُّ عليه نفيه المذكور؛ فالصواب أن يقال. روى عنه مقرونًا بغيره.
وعليه؛ فقول يحيى بن آدم لا يثبت عنه؛ لتفرد ابن الأسود عنه به.
ثم استدركت فقلت: بل تابعه الحسن -وهو ابن علي بن عفان- عن يحيى ... به: أخرجه البيهقي (٤/ ١٣١).
١٢ - باب زكاة العسل
١٤٢٤ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:
جاء هلال -أحد بني مُتْعَانَ- إلى رسول الله ﷺ بعُشُورِ نَحْلٍ له، وكان سأله أن يَحْمِيَ له واديًا -يقال له: (سَلَبَةُ) -، فحمى له رسولَ الله ﷺ ذلك الواديَ. فلما وَلِيَ عمرُ بنُ الخطابِ ﵁؛ كتب سفيان ابن وهب إلى عمر بن الخطاب، يسأله عن ذلك؟ فكتب عمر ﵁:
إنْ أدَّى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله ﷺ من عُشُورِ نَحْلِهِ؛ فاحْمِ له (سَلَبَةَ)؛ وإلا فإنما هو ذُبَابُ غَيْثٍ، يأكله من يشاء.