(قلت: إسناده صحيح، وقد صححه الترمذي وابن حبان والحاكم والذهبي).
إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن عبد الرحمن بن بُجَيْدٍ عن جدته أم بُجَيْدٍ.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير عبد الرحمن بن بُجَيْدٍ، فهو ثقة، وثقه ابن حبان، وروى عنه جمع من الثقات، وقيل: أن له صحبة، وقد صحح حديثه من يأتي.
والحديث أخرجه الترمذي (٦٦٥) ... بإسناد المصنف ومتنه، وقال:
"حديث حسن صحيح".
وأخرجه ابن حبان (٨٢٤) من طريق قتيبة.
وأحمد (٦/ ٣٨٢)، والحاكم (١/ ٤١٧) من طرق أخرى عن الليث ... به، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي.
والحديث مخرج في "المشكاة" (١٨٧٩ و ١٩٤٢ - التحقيق الثاني).
٣٤ - بابُ الصَّدَقةِ على أهل الذمَّةِ
١٤٦٨ - عن أسماء قالت:
قَدِمَتْ عليَّ أُمِّي راغبةً في عهد قريش، وهي راغمَةٌ مشركةٌ، فقلت: يا رسول الله ﷺ! إن أمي قدمتْ عليَّ وهي راغمة مشركة، أفأصلها؟ قال: "نعم، فَصِلي أُمَّكِ".