"ما أبقيت لأهلك؟ ". قلت: مِثْلَهُ.
قال: وأتى أبو بكر ﵁ بِكُلِّ ما عنده، فقال له رسول الله ﷺ:
"ما أبقيت لأهلك؟ ". قال: أبقيت لهم اللهَ ورسولَهُ.
قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدًا!
(قلت: إسناده حسن، وهو على شرط مسلم، وصححه الترمذي، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"! ووافقه الذهبي! ".
إسناده: حدثنا أحمد بن صالح وعثمان بن أبي شَيْبَة -وهذا حديثه- قالا: ثنا الفَضْلُ بن دُكَيْنٍ: ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول ...
قلت: وهذا إسناد حسن، وهو على شرط مسلم.
والحديث أخرجه الترمذي (٣٦٧٦) -وقال: "حسن صحيح"-، والدارمي (١/ ٣٩١ - ٣٩٢)، والحاكم (١/ ٤١٤)، وعنه البيهقي (٤/ ١٨٠ - ١٨١) من طرق أخرى عن الفضل بن دكينٍ ... به. وقال الحاكم:
"حديث صحيح على شرط مسلم"! ووافقه الذهبي!
٤١ - باب في فضل سقي الماء
١٤٧٤ - عن سعيد:
أن سعدًا أتى النبي ﷺ فقال: أيُّ الصدقةِ أعجبُ إليك؟ قال: "الماء".