وأخرجه البخاري (٣/ ٣٢١ - ٣٢٢) ... بإسناده ومتنه؛ وزاد:
وذبح رسول الله ﷺ بالمدينة كبشين أملحين.
وهذه الزيادة رواها المصنف أيضًا من هذا الوجه في أول "الأضاحي"، وستأتي إن شاء الله هناك برقم (٢٤٩٠).
ثم أخرجه البخاري (٣/ ٤٣٦): حدثنا سهل بن بَكَّارٍ: حدثنا وهيب ... به نحوه؛ وقال:
فلما علا على البيداء؛ لبى بهما جميعًا.
وفي رواية له (٣/ ٣١٨) من طريق حماد، بن زيد عن أيوب ... بلفظ:
وسمعتهم يصرخون بهما جميعًا.
وقال معمر عن أيوب ... بلفظ:
كنت رديف أبي طلحة وهو يساير النبي ﷺ؛ فقال:
إن رجلي لَتَمَسُّ غَرْزَ النبي ﷺ، فسمعته يلبِّي بالحج والعمرة معًا.
رواه أحمد (٣/ ١٦٤).
وروى ابن حبان (٩٩٧) قدوم مكة.
١٥٧٧ - عن البراء بن عازب قال:
كنت مع علي حين أمَّرَهُ رسول الله ﷺ على اليمن؛ قال: فأصبت معه أواقِيَّ، فلما قَدِمَ عليٌّ من اليمن على رسول الله ﷺ؛ وجد فاطمة ﵂ قد لَبِسَتْ ثيابًا صَبِيغًا، وقد نَضَحَتِ البيت بِنَضُوحٍ،