الإدارج المذكور إلا في قصة فاطمة، وهو الأرجح، وقد مضى في الكتاب برقم (١٦٦٣)).
إسناده: حدثنا يعقوب بن إبراهيم: ثنا يحيى بن سعيد القطان عن جعفر: حدثني أبي عن جابر ... فذكر هذا الحديث.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وقد أخرجه أحمد وابن الجارود عن يحيى بن سعيد؛ كما تقدم برقم (١٦٦٥)، وفيه عندهما معنى الإدارج الذي صرح به المؤلف ﵀، والإدراج في قصة التحريش تقدم أيضًا في حديث حاتم ابن إسماعيل (١٦٦٣).
وأما القراءة في الركعتين؛ فلم يدرجها، بل قال جعفر بن محمد بن علي: فكان أبي يقول: ولا أعلم ذكره إلا عن النبي ﷺ.
وهذا أقرب إلى الجزم برفعه إلى النبي ﷺ من الشك فيه؛ لأن العلم ينافي الشك كما قال النووي.
ويؤيده أن مالكًا جزم به فقال: عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر ... بلفظ:
قرأ: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى)، فصلى ركعتين، فقرأ فاتحة الكتاب و: (قل يا أيها الكافرون) و: (قل هو الله أحد).
أخرجه النسائي (٢/ ٤٠)، والبيهقي (٥/ ٩١).
ورواه الترمذي (٨٦٩) من طريق آخر عن جعفر ... به.