١٧٤٢ - عن مُحَرِّشٍ الكَعْبِيِّ قال:
دخل النبيُّ ﷺ الجِعْرَانَة، فجاء إلى المسجد، فركع ما شاء الله، ثم أحرم، ثم استوى على راحلته، فاستقبل بطن سَرِفَ، حتى لقي طريق المدينة، فأصبح بمكة كبائتٍ.
(قلت: حديث صحيح، دون قوله: فجاء إلى المسجد فركع ما شاء الله .. فإنه منكر، وبدونه حسنه الترمذي والحافظ).
إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا سعيد بن [مزاحم بن] أبي مزاحم: حدثني أبي مزاحمٌ عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسِيدٍ عن مُحَرِّش الكعبي.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ غير سعيد بن مزاحم، فهو مجهول، لم يوثقه أحد، ولم يرو عنه غير قتيبة بن سعيد، ولذلك قال الحافظ فيه:
"مقبول"؛ يعني: عند المتابعة؛ وإلا فلين الحديث، كما نص عليه في المقدمة. وقد توبع، إلا على الركوع في المسجد، فهو منكر.
والحديث أخرجه الترمذي (٩٣٥)، والنسائي (٢/ ٢٩)، والدارمي (٢/ ٥٢)، والبيهقي (٤/ ٣٥٧)، وأحمد (٣/ ٤٢٦ و ٤٢٧) -من طريق ابن جريج-، والنسائي، والشافعي (١/ ٢٩٨)، وعنه البيهقي وأحمد أيضًا -عن إسماعيل بن أمية- كلاهما عن مزاحم بن أبي مزاحم ... به.
وأخرجه الحميدي (٨٦٣) عن إسماعيل ... مختصرًا. وقال الترمذي: "حسن غريب"!
ولفظه عند أحمد عن ابن جريج: