رسول الله ﷺ على راحلته، وخلفه أسامة بن زيد، فدعا رسول الله ﷺ بشراب، فأُتِيَ بنبيذ، فَشَرِبَ منه، ودفع فَضْلَهُ إلى أسامة بن زيد، فشرب منه، ثم قال رسول الله ﷺ:
"أحْسَنْتُمْ وأجْمَلْتُمْ، كذلك فافعلوا". فنحن هكذا؛ لا نريد أن نُغَيِّرَ ما قال رسول الله ﷺ.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم).
إسناده: حدثنا عمرو بن عون: ثنا خالد عن حُمَيْدٍ عن بكر بن عبد الله.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وأخرجه مسلم.
وخالد: هو ابن عبد الله الطحان.
وحميد: هو الطويل.
والحديث أخرجه مسلم (٤/ ٨٦)، والبيهقي (٥/ ١٤٧)، وأحمد (١/ ٣٦٩ و ٣٧٢) من طرق أخرى عن حميد ... به.
٩٢ - باب الإقامة بمكة
١٧٦٣ - عن عبد الرحمن بن حُمَيْدٍ:
أنه سمع عمر بن عبد العزيز يسأل السائب بن يزيد: هل سمعت في الإقامة بمكة شيئًا؟
قال: أخبرني ابن الحضرمي: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
"للمهاجرين إقامةٌ بَعْدَ الصَّدْرِ ثلاثًا".