Lewati ke konten

Kitab: Shahih Sunan Abi Dawud (Ghiras) · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 58

  1. ٧ - كتاب الطلاق
  2. ٣٩ - باب في نفقة المبتوتة

والحديث أخرجه مسلم (٤/ ١٩٧)، والبيهقي من طرق أخرى عن الليث ... به.

وأحمد (٦/ ٤١٦) عن ابن جريج: أخبرني ابن شهاب ... به.

١٩٨٢ - ومن طريق ثالثة عن عبيد الله قال:

أرسل مروان إلى فاطمة، فسألها؟ فأخبرته أنها كانت عند أبي حفص، وكان النبي ﷺ أمَّر علي بن أبي طالب -يعني- على بعض اليمن، فخرج معه زوجها، فبعث إليها بتطليقة كانت بَقِيَتْ لها، وأمر عَيَّاش بن أبي ربيعة والحارث بن هشام أن يُنْفِقَا عليها، فقالا: والله! ما لها نفقةٌ إلا أن تكون حاملًا! فأتت النبي ﷺ؟ فقال:

"لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملًا".

واستأذنته في الانتقال، فأذن لها. فقالت: أين أنتقل يا رسول الله؟ ! قال:

"عند ابن أم مكتوم"؛ وكان أعمى، تضع ثيابها عنده ولا يُبصرها. فلم تزل هناك؛ حتى مضت عدتها، فأنكحها النبي ﷺ أسامة. فرجع قَبِيصَةُ إلى مروان فأخبره بذلك.

فقال مروان: لم نسمع هذا الحديث إلا من امرأة! فسنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها! فقالت فاطمة حين بلغها ذلك: بيني وبينكم كتاب الله، قال الله تعالى: (فطلِّقوهن لعدتهن)؛ حتى: (لا تدري لعل الله يُحْدِثُ بعد ذلك أمرًا).

قالت: فأيُّ أمرٍ يُحْدِثُ بعد الثلاث؟ !

Rujukan halaman ini: صحيح سنن أبي داود ط غراس، ج 7، ص 58 (SanadKitab #25881, hlm. urut 2682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.