(٦/ ٤٢) قالا: حدثنا أبو معاوية ... به.
وأخرجه مسلم (٣/ ١٣٥)، والترمذي (٧٢٩) -وصححه- من طرق أخرى عن أبي معاوية ... به.
وأخرجه البخاري (٤/ ١٢٠)، وأحمد (٦/ ١٢٨) من طرق أخرى عن إبراهيم عن الأسود وحده.
وكذلك أخرجه ابن ماجة (١/ ٥١٧)، وابن خزيمة (١٩٩٨)، والطحاوي (١/ ٣٤٦).
وأخرجه مسلم وابن الجارود (٣٩١)، والدارقطني (ص ٢٣٨)، وأحمد (٦/ ٤٠ و ١٢٦ و ١٧٤) من طرق أخرى عن إبراهيم عن علقمة وحده.
وللحديث طرق أخرى عن عائشة ﵂، في بعضها التقبيل، وفي بعضها المباشرة، يزيد بعضهم على بعض، وقد كنت جمعتها في "الإرواء" (٩٣٤)؛ فزادت على العشر، ويأتي طريقان منها بعد هذا.
٢٠٦٢ - ومن طريق ثانية عنها قالت:
كان النبي ﷺ يُقَبِّلُ في شهر الصوم.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم).
إسناده: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع: ثنا أبو الأحوص عن زياد بن عِلَاقَةَ عن عمرو بن ميمون عن عائشة.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وأخرجه مسلم كما يأتي.
وأبو الأحوص: هو سَلَّامُ بن سُلَيْمٍ الحنفي الكوفي.