بل رجاله كلهم شاميون، ومنهم أبو مريم هذا، وهو مولى أبي هريرة، وقد وثقه العجلي والحافظ، وروى عنه جماعة؛ وإن لم يعرفه ابن القطان، كما بينته في "الصحيحة" (٢٢).
والحديث أخرجه البيهقي (٥/ ٢٥٥) من طريق المؤلف، وصححت منه اسم أبي مريم؛ فإنه وقع في الأصل: (ابن أبي مريم)! وكذلك وقع في طبعة الشيخ محمد محيي الدين -منه-، كما كنت نبهت عليه هناك.
٦٢ - باب في الجنائب
٢٣١٤ - عن أبي هريرة: قال رسول الله ﷺ:
"تكون إبلٌ للشياطين، وبيوت للشياطين ... " (*).
٦٣ - باب في سرعة السير، والنهي عن التعريس في الطريق
٢٣١٥ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال:
"إذا سافرتم في الخِصْبِ؛ فأعطوا الإبل حَقَّها، وإذا سافرتم في الجَدْبِ؛ فأسرعوا السَّيْرَ، فإذا أردتم التعريسَ؛ فتنكَّبوا عن الطريق".
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه الترمذي وابن حبان وابن خزيمة).