إسماعيل ... به.
ومن هذا الوجه: أخرجه البخاري (٤/ ١٧٩ و ٨/ ٥٦).
وروى منه النسائي في "الزينة" طرفه الأول.
والطبراني في "الكبير" (٣٦٣٨) ... بتمامه.
والحميدي (١٥٧)، وعنه البخاري (٤/ ٢٣٨)، والبيهقي (٥/ ٩)، وأحمد (٥/ ١٠٩ و ١١٠) من طرق أخرى عن إسماعيل بن أبي خالد.
وتابعه بيان بن بشر عند الحميدي والبخاري.
١٠٨ - باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلمًا
٢٣٨١ - عن علي ﵇ قال:
بعثني رسولُ الله ﷺ أنا والزبيرَ والمقدادَ، قال:
"انطلقوا حتى تأتوا رَوْضَةَ (خَاخٍ)؛ فإن بها ظَعِينةً معها كتابٌ؛ فخذوه منها".
فانطلقنا تتعادى بنا خَيْلُنا، حتى أتينا الروضة، فإذا بنا بالظعينة، فقلنا: هلُمِّي الكتابَ. فقالت: ما عندي من كتاب! فقلت: لتُخرِجِنَّ الكتابَ، أو لَنُلقِيَنَّ الثيابَ! فأخرجَتْهُ من عِقَاصِهَا.
فأتينا به النبيَّ ﷺ؛ فإذا هو من حاطب بن أبي بَلْتَعَةَ إلى ناس من المشركين، يخبرهم ببعض أمرِ رسول الله ﷺ فقال:
"ما هذا يا حاطب؟ ! ".