ولعلّ هذا هو السر في تصحيح من صحح أثره هذا ممن ذكرنا آنفًا، ويأتي بيانه. والله أعلم.
والحديث أخرجه أبو عوانة (٤/ ٨٨)، والبيهقي (٩/ ١٥٣) من طريق المؤلف.
وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٢/ ٤٦٢ / ١٥٢٦٧)، والحاكم (٢/ ١١٦) من طرق أخرى عن مسلم بن إبراهيم ... به.
وتابعه أبو أسامة عن هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتَوَائِيِّ ... به؛ ولفظه:
... عند ثلاث: عند القتال، وفي الجنائز، وفي الذكر.
رواه البيهقي.
وخالفه مَطَر الوَرَّاق؛ فرواه عن أبي بُرْدة عن أبيه عن النبي ﷺ ... مثله.
ومطر ضعيف، وقد خالف، ولذلك أوردته في الكتاب الآخر (٤٥٦).
١١٣ - باب في الرجل يَتَرَجَّلُ عند اللقاءِ
٢٣٨٧ - عن البراء قال:
لَمَّا لَقِيَ النبي ﷺ المشركين يَوْمَ حنَيْنٍ؛ نزل عن بغلته فترجل.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين).
إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ على كلام معروف في أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي-.