وابن الجارود (١٠٧٣) من طريق أخرى عن هشيم ... به.
وسيعيده المؤلف في "الديات".
وأخرجه أيضًا (٨/ ٢٩ و ٩/ ٥١) من طريقين آخرين عن ابن إسحاق: حدثني عمرو.
ورواه ابن الجارود (٧٩٣ و ١٠٥٢) من طريق أخرى عنه.
وكذا الترمذي (١٤١٣) - مقتصرًا على جملة: "لا يقتل مسلم بكافر" -، وقال:
"حديث حسن".
ورواه أحمد وغيره من طرق أخرى عن عمرو.
وهو مخرج في "الإرواء" (٢٢٠٨).
وله شاهد من حديث علي، سيأتي عند المؤلف.
٢٤٥٨ - عن إياس بن سلمة عن أبيه قال:
أغار عبد الرحمن بن عُيَيْنَةَ على إِبِل رسول الله ﷺ، فقتل راعِيَها، وخرج يَطْرُدُها هو وأناس معه في خَيْلٍ، فجعلتُ وجهي قِبَلَ المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صَبَاحَاهْ! ثم اتَّبَعْتُ القومَ، فجعلتُ أرمي وأَعْقِرُهم، فإذا رجع إليَّ فارسٌ؛ جلست في أصل شَجَرَةٍ، حتى ما خلق الله شيئًا من ظهر النبي ﷺ إلا جعلته وراءَ ظَهْرِي، وحتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحًا، وثلاثين بُرْدَةً يَسْتَخِفُّون منها، ثم أتاهم عيينة مَدَدًا، فقال: