٢٦٢٨ - وعن مالك بن أوس بن الحَدَثان قال:
كان فيما احتجَّ به عمر ﵁ أنه قال:
كانت لرسول الله ﷺ ثلاثُ صفايا: بنو النضير، وخيبر، وفَدَكُ. فأما بنو النضير؛ فكانت حُبُسًا لنوائبه. وأما فَدَكُ؛ فكانت حُبُسًا لأبناء السبيل. وأما خيبر؛ فَجَزَّأَها رسول الله ﷺ ثلاثة أجزاء: جُزْءَيْنِ بين المسلمين، وجزءًا نفقةً لأهله، فما فَضَلَ عن نفقة أهله! جعله بين فقراء المهاجرين.
(قلت: إسناده حسن).
إسناده: حَدَّثَنَا هشام بن عمار: ثنا حام بن إسماعيل. وثنا سليمان بن داود المَهْرِيُّ: أخبرنا ابن وهب: أخبرني عبد العزيز بن محمد. وثنا نصر بن عليّ: ثنا صفوان بن عيسى - وهذا لفظ حديثه - كلهم عن أسامة بن زيد عن الزهري عن مالك بن أوس.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ للخلاف المعروف في أسامة بن زيد - وهو الليثي -.
والحديث أخرجه البيهقي (٦/ ٢٩٦) من طريق حاتم ... وهو أتم. ويأتي في الكتاب.
٢٦٢٩ - عن عائشة زوج النَّبِيّ ﷺ:
أن فاطمة بنت رسول، الله ﷺ أَرْسَلَتْ إلى أبي بكر الصديق ﵁، تسأله ميراثها من رسول الله ﷺ مما أفاء الله عليه بالمدينة وفَدَكَ، وما بَقِيَ من خُمُسِ خيبر! فقال أبو بكر: إن رسول الله ﷺ قال: