Lewati ke konten

Kitab: Shahih Sunan Abi Dawud (Ghiras) · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 82

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ١١٠ - من باب ما روي أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة

الرواية الصحيحة؛ ثم هو معارض بقول الحافظ ابن حجر في "الإصابة": "وأظنُّ أنها لم تحفظ".

ولذلك ذكرها العجلي في "ثقات التابعين". قال الحافظ:

"كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ، وأظن أنها لم تحفظ". قال:

"وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي ﷺ شيئًا، وروى عن أزواجه".

وأما دخول زينب على النبي ﷺ وهو يغتسل؛ فقد أشار ابن عبد البر في "الاستيعاب" إلى ضعف الرواية بذلك. وقد ذكره الحافظ من طريق عَطَّاف بن خالد عن أمِّه عن زينب.

وأم عطاف هذه؛ لم أعرفها، ولم أجد من ذكرها! والله أعلم.

ثم إن قول ابن القيم: إن "النسائي وابن ماجة أخرجا هذا الحديث من رواية زينب عن أم سلمة"!

فخطأ بيِّن؛ فليس عندهما هذا الحديث البتَّة من رواية زينب عنها؛ بل ولا هو عند غيرهما من هذا الوجه؛ وإنما لأم سلمة حديث آخر في الاستحاضة، وليس فيه الغسل لكل صلاة، وهو الذي أخرجه النسائي وابن ماجة؛ وهو من طريق سليمان بن يسار عنها -وأدخل بعضهم بينهما رجلًا-، وقد مضى في الكتاب أيضًا (رقم ٢٦٥ - ٢٦٩).

وأدخل آخر بينهما مرجانة. أخرجه البيهقي (١/ ٣٥٠).

فالظاهر أن هذه الرواية هي منشأ خطأ ابن القيم ﵀ ظن أنها من رواية زينب عن أم سلمة، والمعصوم من عصمه الله!

Rujukan halaman ini: صحيح سنن أبي داود ط غراس، ج 2، ص 82 (SanadKitab #25881, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.