Lewati ke konten

Kitab: Shahih Sunan Abi Dawud (Ghiras) · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 187

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ١٢٩ - باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة

"وهذا يقتضي سماعه منه لغير حديث العقيقة".

قلت: لكن رواه قتادة عن الحسن فقال: عن الهَياح بن عمران:

أن عمران أبق له غلام، فجعل لله عليه: لئن قدر عليه ليقطعن يده، فأرسلني لأسأل، فأتيت سمرة بن جندب فقال ... فذكر الحديث نحوه.

أخرجه المصنف في "الجهاد"، وسيأتي -إن شاء الله تعالى- (رقم ٢٣٩٣).

قد أدخل قتادة بين الحسن وسمرة: الهياج بن عمران؛ وهذا يخدج فيما ادّعاه الحافظ ﵀، وسيأتي تحقيق الكلام فيه هناك إن شاء الله تعالى!

فتبين مما تقدم صحة القول الأول، وبطلان القول الأخير، وبقي النظر في القول الثاني -وهو أنه سمع منه مطلقًا-وهو أيضًا غير صحيح عندي؛ وذلك لأمرين:

الأول: أننا لم نجد تصريح الحسن بالسماع من سمرة في غير ما سبق من الحديث.

ثانيًا: أنه قد ثبت أن بينه وبين سمرة -في بعض الأحاديث- واسطة كما تقدم.

ومن ذلك ما رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (ص ١٨) من طريق قتادة أيضًا عن الحسن عن سعد بن هشام عن سمرة بن جندب مرفوعًا:

"خير أمتي؛ القرن الذي بعثت فيهم ... " الحديث.

فإذ الأمر كذلك -وكان الحسن معروفًا بالتدليس، كما سبق مرارًا-؛ فلا يكفي في تصحيح مطلق حديثه عن سمرة: أنه سمع منه بعض الأحاديث؛ لاحتمال أن يكون بينهما في الأحاديث الأخرى بعض الرواة ممن دلسهم! ألا ترى أن الحاكم قد روى (٤/ ٣٦٧) بهذا الإسناد -الحسن عن سمرة مرفوعًا-:

Rujukan halaman ini: صحيح سنن أبي داود ط غراس، ج 2، ص 187 (SanadKitab #25881, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.