أخرجه أحمد (٥/ ١٧٢)، والطحاوي (١/ ٨٤).
وفي رواية لأحمد:
ثم أذن بلال للصلاة، فقال:
"أفعلت؟ ! ". قال: نعم. قال:
"يا بلال! إنك لتؤذن إذا كان ... " الحديث.
وهو حسن أو صحيح، كما سيأتي تحقيقه بعد، فانظر الحديث (رقم ٥٤٥ / م).
الثالث: عن ابن عمر قال:
تسحر رسول الله ذات ليلة؛ وعنده قوم، فجاء علقمة ابن عُلَاثة العامري، فدعا له النبي ﷺ برأس، فجاء بلال ليؤذن بالصلاة، فقال:
"رويدك يا بلال! يَتَسَحَّرْ علقمة". قال في "المجمع" (٣/ ١٥٣):
"رواه الطبراني في "الكبير"؛ وفيه قيس بن الربيع؛ وثقه شعبة وسفيان الثوري، وفيه كلام".
قلت: ومن طريقه: أخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص ٢٥٨ رقم ١٨٩٨)، وإسناده هكذا: حدثنا قيس عن زهير بن أبي ثابت الأعمى عن تميم بن عياض عن ابن عمر.
وزهير هذا؛ قال الذهبي في "الميزان":
"ثقة".
وأما تميم بن عياض؛ فلم أعرفه.
الرابع: عن أنس بن مالك مرفوعًا: