ومن شروح "التهذيب":
٤٨٠٥ - شَرْحُ المُحَقِّق شيخ الإسلام أحمد (¬١) بن محمد الشهير بحفيد سعد الدين، المتوفى سنة ست وتسع مئة تقريبًا (¬٢)، وهو شَرْحٌ ممزوجٌ، أَوَّلُه: أحسَنُ ما تَرشَحُ به صدور المنطق والكلام … إلخ.
٤٨٠٦ - وشَرْحُ نَجم بن شهابٍ المدعو بعبد الله (¬٣)، وهو شَرْحٌ بالقول.
٤٨٠٧ - وشَرْحُ مُرشِد (¬٤) ابن الإمام (¬٥) الشِّيرازي، أوَّلُه: تَهذيب المنطق بتهذيب الكلام في توحيد ولي الحَمْد والإنعام … إلخ. ذكر في عُنوانه السلطان بايزيد بن محمد خان.
٤٨٠٨ - وشَرْحُ عُبيد الله (¬٦) بن فَضْل الله الخَبيصي، وهو شَرحٌ ممزوجٌ (¬٧)، ألفه بعد المُطالعة في شرح الشَّمسية وسماه: "التذهيب" (¬٨). وذكر في خطبته عبد اللطيف خان أوّلُه: إنّ أحقَّ ما يتزيَّنُ بنَشْرِه منطِقُ القاصِي والحاضر … إلخ. ذَكَر أنّ "التَهذيب" مشتملٌ على أكثر مسائل الرِّسالة الشَّمسيّة، والمحصِّلونَ عن فَهم مسائله الصَّعبة في الاضطراب لغاية إيجاز ألفاظه، فَشَرَحَه شَرْحًا وَسيطًا.