بتصحيح الحديث وهو الأهم لم يأتِ تأليفهم على أكمل الأوضاع، فجاءَ الخَلَفُ الصَّالِحُ فأظهَرُوا تلك الفَضِيلَة إما بإبداع ترتيب أو بزيادة تهذيب، منهم: الشَّيخ ابن الأثير نَظَر في كتاب رزين واختار له وضعًا أجاد فيه لكن كان قصورُ هِمَم النّاس داعيًا إلى الأعراض فجرَّده.
٤٩١١ - ومختصَرُ الشَّيخ صلاح الدين خليل (¬١) بن كَيْكَلدي العلائي الدمشقي ثم القُدسي، المتوفى سنة إحدى وستِّين وسبع مئة، واشتهر بـ "تهذيب الأصول.
٤٩١٢ - ومختصرُ الشَّيخ عبد الرَّحمن (¬٢) بن عليٍّ الشهير بابن الدَّيْبَعَ الشَّيباني اليمني، المتوفى سنة خمسين وتسع مئة (¬٣) تقريبًا، وهو أحسَنُ المختصرات، سماه: "تيسير الوصول إلى جامع الأصول"، أوله الحمد لله الذي يَسَّر الوصول … إلخ.
٤٩١٣ - وللشَّيخ مجد الدين أبي طاهر محمد (¬٤) بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفَّى سنة سبعَ عَشْرة وثمان مئة زوائدُ عليه سماه: "تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول"، ألَّفه للناصر ابن الأشرف صاحب اليَمَن.
٤٩١٤ - وفي غريبه كتاب لمحبِّ الدين أحمد (¬٥) بن عبد الله الطبري، المتوفَّى سنة أربع وتسعين وست مئة.