وشروحه إلى هنا معَ ضمِّ ضَمِيمةٍ هي في جيد كلِّ شرح كالتميمة، وذلك مبلغه من العلم. ولكن للبخاري مُتعلّقات (¬١) أُخرى أورَدْناها تتميمًا لما ذكره وتنبيهًا على ما (¬٢) فات عنه أو أهمله.
٥٠١٢ - وله أسئلة على البخاري إلى أثناء الصَّلاة.
٥٠١٣ - وله "تُحفة السامع والقاري بخَتم صحيح البخاري"، ذكره السَّخاوِيُّ في الضّوء اللامع (¬٣).
٥٠١٤ - ومن شروح البُخاري: شرحُ الإمام رَضِي الدِّين حَسَن (¬٤) بن محمد الصَّغَانيّ الحنفي صاحب "المشارق"، المتوفى سنة خَمْسٍ وست مئة (¬٥)، وهو مختصر في مجلد.
٥٠١٥ - وشَرْحُ الإمام عفيف الدين سعيد (¬٦) بن مسعود الكازَرُوني الذي فَرَغَ منه في شهر ربيع الأول سنة ست وستين وسبع مئة بمدينة شيراز.
٥٠١٦ - وشَرْحُ المَوْلى الفاضل أحمد (¬٧) بن إسماعيل بن محمد الكوراني الحَنَفي، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمان مئة، وهو شرح متوسط، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي أوْقَد من مشكاة الشَّهادة … إلخ، وسماه: "الكوثَرَ