٥٠٤١ - وجرَّد الحافظ ابن حَجَر (¬١). التَّفسير من البخاري على ترتيب السُّور.
٥٠٤٢ - وله: "التشويق إلى وَصْل التّعليق".
٥٠٤٣ - الجامع (¬٢) الصّحيح:
للإمام الحافظ أبي الحُسَين مُسلم (¬٣) بن الحَجّاج القُشَيْرِيِّ النَّيْسابوري الشّافعيّ، المتوفى سنة إحدى وستين ومئتين، وهو الثاني من الكتب الستة وأحدُ الصَّحيحَيْن اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز (¬٤). والاختلافُ في تفضيل أحدهما على الآخر قد ذكرناه، وذكرنا طَرَفًا من أوصاف هذا الكتاب عند ذكر صحيح البخاري فلا نُعيده.
وذكر الإمامُ النَّوويُّ في أول شرحه: أنّ أبا عليٍّ الحُسَينَ بن عليٍّ النَّيْسابُوري شيخ الحاكم قال: ما تحتَ أديم السَّماء أصح من كتابٍ مُسلم (¬٥). ووافقه بعض شيوخ المغرب. وعن النسائي، قال: ما في هذه الكتب كلّها أَجودُ من كتاب البخاري. قال النووي: وقد انفَرد مُسلم بفائدةٍ حَسَنة وهي كونه أسهل متناولًا من حيث أنه جعل لكل حديث موضعًا واحدا يليقُ به (¬٦) جَمَع فيه طُرُقَه التي ارتضاها، وأورَدَ فيه أسانيده المتعدّدة وألفاظه المختلفة فيسهل على