ولصحيح مُسلمٍ أيضًا شروحٌ كثيرةٌ، منها:
٥٠٥٥ - شَرْحُ الإمام الحافظ أبي زكريا يحيى (¬١) بن شرف النووي الشافعي، المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة، وهو شَرْحُ متوسط مُفيدٌ سَمَّاه: "المنهاج في شَرْح مُسلم بن الحَجّاج"، قال: ولولا ضعفُ الهِمَم وقلّةٌ الراغبينَ لبَسطَتُه فبَلَغَتُ به ما يزيد على مئة من المجلدات، لكني أقتصرُ على التوسط. انتهى. وهو يكون في مجلدين أو ثلاث غالبا.
٥٠٥٦ - ومختصَرُ هذا الشَّرح للشيخ شمس الدين محمد (¬٢) بن يوسف القونوي، المتوفَّى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة.
٥٠٥٧ - وشَرْحُ القاضي عياض (¬٣) بن موسى اليَحصُبي المالكي، المتوفى سنة أربع وأربعين وخمس مئة سماه: "الإكمال في شَرْح مُسلم"، كمَّل به المُعلم" للمازَرِي، وهو:
٥٠٥٨ - شَرْحُ أبي عبد الله محمد (¬٤) بن علي المازَرِي، المتوفى سنة ستّ وثلاثين وخمس مئة وسمَّاه: "المُعلِم بفوائد كتاب مُسلم".
٥٠٥٩ - وشَرْحُ أبي العباس أحمد (¬٥) بن عُمر بن إبراهيمَ القُرطبي، المتوفَّى سنة ست وخمسين وست مئة، وهو شرحٌ على: