• الرَّحِيقُ المَختوم. في شَرْح "قَيْدِ الأوابد" في الفقه. يأتي.
٧٦٤٥ - الرَّحِيقُ السَّلْسَلَ فِي الأَدَبِ المُسَلسَل:
للشَّيخ نَجْمِ الدِّين سليمان (¬١) بن عبد القَوِيُّ الطُّوفي الحَنْبلي، توفِّي سنة ٧١٠ (¬٢).
٧٦٤٦ - الرخصةُ العَمِيمة في أحكام الغَنِيمة:
لأبي إبراهيم عبد الرَّحمن (¬٣) بن إبراهيم بن سِبَاع بن ضِياءِ الفَزَارِيِّ.
مختصَرٌ. أَوَّلُه: الحمد لله كما يليقُ بكمال وجهه … إلخ.
٧٦٤٧ - رَدُّ ابن تَيْمِيَة:
للشَّيخ تقي الدين السبكي (¬٤). أوَّلُه: الحمد لله الذي أرسَلَ رَسُوله بالهدى … إلخ. رُتِّب على ثلاثة فصول.
٧٦٤٨ - رَدُّ أبي حنيفة:
للغزالي. قال صاحبُ "قلائد العِقْيان": هو ليس حجة الإسلام بل هو - على ما كُتِبَ في حاشية نسخةٍ منه - محمودٌ (¬٥) الغزالي: شخصٌ من المعتزلة، وقد أدى ذلك شمس الأئمةِ الكردري إلى التعصب إلى أنْ رَدَّه وقابل مقابلة الفاسد بالفاسد (¬٦) وشَنَّع على الشّافعيّ. وإن كان هو لحجة الإسلام فمن تأليفاته في أولِ طَلَبه؛ لأنه خلافُ ما في الإحياء من مناقبه.