ثم عادت تجلس للشُّعراء والكتابِ وتُعاشِرُهم وتُحاضِرُهم ويتعشَّقُها الكُبَرَاءُ منهم، وكانت ذاتَ خُلُقٍ جميل وأدبٍ ونَظْم.
٧٧٠١ - وعليها: شَرْحٌ لجمال الدين أبي عبد الله محمد (¬١) بن نباتة الشاعر، المتوفى سنة (¬٢) … سمّاه: "سَرْحَ العيون في شَرح رسالة ابن زَيْدون"، أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي لا يجب الحمد إلا له … إلخ.
٧٧٠٢ - والشيخ محمد (¬٣) بن البنّاء المصري سمّاه: "العيون".
٧٧٠٣ - وشرحها صَلاحُ الدِّين خَليلُ (¬٤) بن أَيْبَك الصَّفَدي، توفِّي سنة (¬٥) … شَرْحًا سمّاه: "تمام المُتُون فِي شَرْح رسالةِ ابن زَيْدون".
٧٧٠٤ - وشَرَحها العلّامة يوسُفُ (¬٦) بن عُمَر الزَّناتي المالكي.
٧٧٠٥ - رسالة ابن سينا (¬٧):
في جواب الشيخ أبي سعيدٍ بن الخَيْر.
٧٧٠٦ - وشَرْحُها.
٧٧٠٧ - رسالة في أبدال الأدوية:
لابن الجزار أحمد (¬٨) بن إبراهيمَ الإفريقي الطَّبيب، توفِّي قبل سنة ٤٠٠.