كتبها المولى إسحاق (¬١) جَلَبي وابن جوي (¬٢) وابنُ إسرافيل (¬٣)، وامتحنوا بحَضْرةِ الصَّدرَيْن الفاضلين: المَوْلى مُحيي الدين الفناري والقادري في ثلاثة أيام، كلّ يوم من فنٍّ، وذلك على الصحن، فرَجَح إسحاق عليهم، فقيل في تاريخه:
ديدم تاريخني صحنه شرفدر
أول ما كتبه جوي زاده (¬٤): خيرُ فاتحة الكلام فاتحة خير الكلام. وأول ما كتبه ابن إسراقيل: الحمد لله الذي أكمل الدين الحنفي … إلخ. وأول رسالة إسحاق: خيرُ الكلام يُكتَبُ على صدورِ الصَّحائف … إلخ. وفي هذا المبحث، أي: طَعْن الرّاوي من التّوضيح.
٧٨٠٦ - رسالةٌ للمَوْلى الفناري (¬٥)، أولها: سبحانَ مَن تحيَّر في بَبْداءِ صَمَديَّتِه … إلخ.
٧٨٠٧ - والرَّدُّ على رسالة ابن جوي لإسحاقَ جَلَبي.
٧٨٠٨ - والجواب عنه لجوي زادَه في ورقة ولهم رسائل في فنون ثلاثة في هذا الامتحان.
٧٨٠٩ - رسالةٌ في أمثلة التعارض في الأصول:
لسراج الدِّين محمود (¬٦) بن أبي بكرٍ الأرموي. وهي مسائل.