للشيخ إبراهيم (¬١) بن محمد الحلبي، توفِّي سنةَ ٩٦٨ (¬٢). كتبها ردًّا وجوابًا لرسالة جوي زادَه. ذكر فيها أنّ مُفتيًا أفتى بعدم جواز المَسْح على الخُفِّ تحتَه خُفٌّ آخر من جُوخ ونحوه فسأل السلطان سليمان من علمائه.
٨٣١٧ - وفيه رسالةٌ للمَوْلى مُحيي الدين (¬٣) الفَنَارِيُّ، أَوَّلُه (¬٤): الحمد لله الذي خَفَّفَ التَّكاليف الشّاقة … إلخ.
٨٣١٨ - ولمَوْلانا ابن كمال باشا (¬٥). مختصرٌ في ورقة، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ المَسْحَ سُنّةً في دين الإسلام .... إلخ.
٨٣١٩ - ولمولانا قادري (¬٦) أفندي، أوَّلُه (¬٧): الحمد لله الذي جعل الإطاعة ....
٨٣٢٠ - ولمَوْلانا جوي زاده (¬٨)، أوَّلُه (¬٩): الحمد لله شارع الشرائع … إلخ.
ذكر مقدِّمةً وفَصْلين.
٨٣٢١ - وللمَوْلى ساجلي (¬١٠) أمير، أوَّلُه (¬١١): وبحمدِه نحمده على أنْ جَعَلنا … إلخ.
٨٣٢٢ - الرسالةُ (¬١٢) المَسْعوديّة في المباحثِ النَّفيسة: