٨٩٦٦ - ثم شَرَحها كمال الدين محمد (¬١) بن فَخْر بن عليٍّ اللارِيُّ شَرْحًا ممزوجًا وسمّاه: "تحقيق الزوراء"، أوَّلُه: الحمدُ لمَن هو محمودٌ بلسان كل حامد … إلخ. وفَرغ في جمادى الآخرة سنة ٩٢٨ (¬٢).
٨٩٦٧ - رَدَّه مِير غِياثُ الدِّين مَنْصُور (¬٣) في "مجموعة الرَّسائل".
٨٩٦٨ - زهد السودان:
لأبي محمدٍ جَعْفَرٍ (¬٤) بن أحمد بن السراج القارئ، توفِّي سنة ٥٠٠.
٨٩٦٩ - زَهَرُ (¬٥) الآداب وثَمَرُ الألباب:
في ثلاثة أجزاء. جَمَع فيه كلَّ غريب، لأبي إسحاق إبراهيم (¬٦) بن علي الحُصْريِّ الشاعر، توفِّي سنة ٤٥٣. قال الرشيد في "الجنان": إِنه أَلفه في سنة ٤٥٠.
٨٩٧٠ - زَهْرُ الأفكار (¬٧).
٨٩٧١ - الزَّهْرُ الأَنْعَش في نوادر الأعمش:
يعني سليمان بن مهران رسالةٌ لابن طُولُون الشامي (¬٨)، توفِّي سنة (¬٩) … أوَّلُه: الحمد لله العالم بما ظَهَر وبَطَن … إلخ.