فاشتَمَلتِ الأنواع على ثلاث مئةٍ وعشرين فصلًا. . ثم شَفَعْنَا زِيجَنا المترجم بـ "زيج الكُور على الدُّور"، وهو يشتمل على ستِّينَ فصلًا. ثم اقتبَسنا منهما زيجًا مختصرًا أحكَمناه غاية الإحكام ليكونَ مَدخَلًا إليهما محتويًا على ثلاثين بابًا.
٩٠٩٧ - الزِّيجُ المُقنَّن:
لمَوْلانا الفاضل أثير الدِّين الأَبْهَريِّ (¬١)، ألَّفه على مقتضى أوساط. صححها أبو الوفا محمد بن أحمد البوزجاني بعدَ الرَّصد المأموني، وأصلح ما في الزيج العَلَائي.
٩٠٩٨ - الزِّيج الكبير الحاكمي:
رَصْدُ الشَّيخ الإمام أبي الحَسَن عليّ (¬٢) بن أحمد بن يونُسَ، وهو مجلّدانِ ضَخْمان.
٩٠٩٩ - زِيجُ كوشيار (¬٣) بن كنان (¬٤) الجيليِّ:
أرصَدَه في سنة ٤٥٩. أورَدَ فيه ثمانية فصول.
٩١٠٠ - وترجمه بالفارسيّة محمد (¬٥) بن عُمر بن أبي طالبٍ التبريزي.
٩١٠١ - زِيجُ مَلِكْشاهي:
لعُمرَ (¬٦) الخيّام. ذَكَر عبد الواحد في "شَرْح سي فَضل".