١ - في الاصطلاحات.
٢ - في الحكم.
٣ - في التَّحذير والتثبيط عن القضاء والتّنشيط به.
لمحيي الدين محمد (¬١) الكافيجي. أوله الحمد لله الذي جَعَلَ الشَّريعة: مِنهاجًا … إلخ.
٩٦١١ - السَّيفُ المُجَزَّمِ لقتالِ مَن هَتَكَ حُرمةَ الحَرَم:
مختصرٌ، لنُوح (¬٢) بن مصطفى الحنفيّ المُفتي بقُونِيَة. أَوَّلُه: الحمد لله الذي أمر بتطهير بيته الحرام … إلخ. ألفها (¬٣) سنة ١٠٤١. لمّا تَغلَّب بعضُ البغاة على مكة فسأل أُمراء العساكر واستفتوا العلماء عن أحوالهم وقتالهم فكتبوا في شأنهم رسائل وهو من جملتهم ورُتِّب (¬٤) على ستة فصول.
٩٦١٢ - السَّيفُ المسلول على مَن سَبَّ أَصحابَ الرَّسُول:
للقاضي عياض بن (¬٥) … (¬٦).
٩٦١٣ - السَّيفُ المَسْلول على مَن سَبَّ الرَّسُول:
للشيخ تقي الدين علي (¬٧) بن عبد الكافي السُّبْكي. أَوَّلُه: الحمد لله المنتصر لأوليائه المنتقم من أعدائه … إلخ. رُتِّبَ (¬٨) على أربعة أبواب: