سنة عشر وثلاث مئة لم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل، وقال: لم يكن أحمد فقيهًا إنما كانَ محدثًا. انتهى. ولذلك رَمَوْه بعد موته بالرَّفْض.
٣١٤ - والإمام أبو بكر محمد بن منذر (¬١) النَّيْسابوري الشّافعي المتوفى سنة تسع وثلاث مئة قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقاته (¬٢): صَنَّفَ في اختلاف العُلماء كتبًا لم يُصَنّف أحدٌ مثلها، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف، منها (¬٣) كتاب "الإشراف" وهو كتاب كبير من أحسن الكُتُب وأنفعها. انتهى (¬٤).
٣١٥ - ومنهم أبو بكر الطَّبَرِيُّ اللؤلؤيُّ (¬٥) الحنفي من أصحاب محمد بن شُجاع.
٣١٦ - اختلافُ العُلماء في النَّفْس والرُّوح:
لأبي محمد مكي (¬٦) بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربع مئة. وهو مختصر في جُزْء.
٣١٧ - وله اختلافهم في عدد الأعشار.
٣١٨ - واختلافهم في الذَّبْح، كل منها جُزْء.
Rujukan halaman ini:كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 1، ص 254 (SanadKitab #259, hlm. urut 250)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.