٩٧٢٣ - خَمَّسه شَرَفُ الدِّين محمد (¬١) بن موسى القُدسي الكاتب تخميسًا حَسَنًا، وهو ديوانٌ مُرتَّبٌ على الحروف.
٩٧٢٤ - وشَرَحه أيدَمُر (¬٢) بن عليّ الجَلْدكي وسماه: "غاية السرور"، قال: قدِ استَوعَب فيه جميع الحكمة المطلوبة والنعمة المرغوبة، وجميع ما فيه من الأبيات التي صَدَّره بها في حرف الألف أردتُ أن أشرحها، أَوَّلُه: الحمد لله المالك الملك الحق … إلخ.
قال الشَّيخُ علي بن سعيد الأنصاري في "شفاء الألم": وقد شَرَح بعضُهم "الشُّذور" على زَعْمِه:
٩٧٢٥ - كعلاءِ الدِّين القَصَصي (¬٣).
٩٧٢٦ - وابن الجزري (¬٤).
٩٧٢٧ - وغياثِ الدِّين ابن المُلوك (¬٥).
٩٧٢٨ - وابن عبد السلام الدمشقي (¬٦).
فأمّا القَصَصي فكان هائمًا في الشعر، وأما ابن عبد السلام فكان تائهًا في قوالح القصب، وأمّا غِيَاتُ الدِّين وابنُ الجَزَري فأعجَبُ من الأَوَّلَيْن.