الجيليَّ ليس بوليٍّ بل رجلٌ صالحٌ (¬١)، وقد حُبِس في قَلْعة حَلَب لبعض ما ادَّعَى من أمثال ذلك. رسالةٌ، أَوَّلُه: نحمَدُك يا مَن رَفَع شأنَ الأولياء … إلخ. ذكر في المقدِّمة الترغيب في محبّة الأولياء، وفي كتابه ولاية الشيخ وكرامته، وفي الخاتمة التّرهيب من القَدْح، ثم ذَكَر ولايةَ الشَّيخ وكراماته.
٩٧٥٠ - شَرْحُ أبياتِ الإيضاح والمفتاح (¬٢):
لبعض العلماء. أوَّلُه: الحمد لله المؤيد بحُسن توفيقه … إلخ. ذكر فيه أن صاحبَ "الإيضاح" استشهد في كلِّ بابٍ بكثير (¬٣) مما استشهد به الشَّيخ عبد القادر في "أسرارِ البلاغة" و"دلائل الإعجاز" من أبيات (¬٤) البلغاء (¬٥)، واتَّبع في كلِّ باب ما لم يورده من أبيات "المفتاح".
٩٧٥١ - شَرْحُ أحمد جي:
ذَكَره الحُسامُ الشَّهيدُ (¬٦) في كتاب "الحيطان".
٩٧٥٢ - شَرْحُ الاختلاف (¬٧):
لأبي شجاع (¬٨).
٩٧٥٣ - شرح الاستعاذة والبَسْمَلة: