توفِّي سنة ٨٧٢. سماه بـ "مُزيل الخَفَا عن ألفاظِ الشِّفا"، أَوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله على أفضاله … إلخ. مختصرٌ بالقول، وهو تعليقٌ لطيفٌ في ضبط ألفاظ "الشِّفا"، لخَّصَهُ من شرح البرهان الحلبي وأتى بتَتِمَاتٍ يسيرة فيها تحقيقات دقيقة. ذكره السَّخاويُّ (¬١). وأتمه في ذي القعدة سنة ٨٤٧.
٩٩٩١ - والحافظ برهان الدين إبراهيمُ (¬٢) بن محمدٍ الحَلَبِي سِبط ابن العَجَمِي. توفِّي سنة ٨٤١، أوَّلُه: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات … إلخ. فَرَغ من تعليقه في شوّال سنة ٧٩٧ بحلَبَ، وهو مجلّد.
٩٩٩٢ - وجَمَع تلميذُه محمد (¬٣) بن خَليل الحنفي شرحًا من شَرْحِه وقال: هذه فوائد التقطتها من تأليف شيخنا الحافظ برهان الدين الحَلَبِي سَبط ابن العجمي وسمَّاه: "المُقتفى في حلِّ ألفاظِ الشِّفا" مع ما زدتها من زياداتٍ مُهمة، وسمَّيتها: "زبدة المقتفى في تحرير ألفاظ الشِّفا"، وفَرغ من تبييضه ثالث جمادى الآخرة سنة عشر وثمان مئة.
٩٩٩٣ - وعلَّق الشيخ شهاب الدين أحمد (¬٤) بن الحُسَين بن رَسْلانَ الرَّمْلِيُّ الشَّافِعِيُّ تعليقةً جيِّدة، توفِّي سنة ٨٤٤، أولها: الحمد لله رب العالمين.
٩٩٩٤ - وشَرَح بعضَ ألفاظه عماد الدين أبو الفدا إسماعيل (¬٥) بن إبراهيم بن جَماعةَ الكِنانيُّ القُدْسِيُّ، توفِّي سنة ٨٦١.