ذكرت، ولما لم أطلع على تاريخ وفاتِهم وَضَعتُ الرِّسالة على ترتيبِ سَلاطين آلِ عُثمان (¬١). انتهى. وتَمَّ تأليفه في رَمَضانَ سنةَ ٩٦٥. وعدَدُ ما ذكر في عشْرِ طبقات: خمس مئة وأحَدٌ وعشرونَ رجلًا، مئة وخمسون منها من المشايخ والباقي ٣٧١ من العلماء. واقتفى أثَرَه جماعةٌ من العلماء، منهم مَن ذَيَّله، ومنهم مَن ترجَمَه ورَتبه.
١٠٠٢٣ - وقد ترجمه (¬٢) بالترُّكي: محمد (¬٣) خاكي المعروف بابن المحتسب البلغرادي في حياة مؤلِّفه، واستأذن منه فأوصاه أن يكتبه في آخِره معَ الذين انتقلوا إلى دار البقاء، وأتمه في رجب سنة ٩٦٨، وسماه: "حدائق الرَّيْحان". وهذه (¬٤) الترجمة ليست كما ينبغي.
١٠٠٢٤ - وتكلّف المَوْلى محمد (¬٥) بن علي المعروفُ بعاشق، توفِّي سنةَ ٩٧٩، في حياته الترجمته أيضًا، ولمّا عَرَضَه على المؤلّف قال تعريضًا لسهولة عبارته له: يا مَوْلانا قد ألَّفتَه تُركيا بحيث لا يحتاج إلى الترجمة ثانيًا.
١٠٠٢٥ - وذيَّله إلى أوساط الدولة السليمية في كتاب غير هذا.
١٠٠٢٦ - ورَتَّبه المَوْلى محمد (¬٦) بن مصطفى المعروف بلطفي بكزادَه على حروف التهجي ببعض إلحاقات، لكنه توفّي شابًا في سنة ٩٩٥ وبقي في المُسَوَّدة فلم يظهر بعده.