مؤلَّفٌ حافلٌ. لجَلال الدين (¬١) السيوطي، مات [سنة] ٩١١.
١٠٣٠٨ - ضَربُ التَّرغيب في فَضْل الصَّلاةِ على الحَبِيب:
للشيخ عبد الرحمن (¬٢) بن أحمد بن مِسْكِ السَّخاويِّ، المتوفى سنة (¬٣) …
عِلم ضروب الأمثال
قال المَيْداني (¬٤): إنّ عقود أمثال (¬٥) يُحكَمُ أنها (¬٦) عديمة أشباهٍ وأمثال تتحلَّى بفرائدها صدورُ المحافل والمحاضر، وتتسلى بفوائدها (¬٧) قلوب البادي والحاضر، وتُقيَّدُ أوابدها في بطون الدَّفاتر والصَّحائف، وتطير نواهضُها في رؤوس الشواهق وظهورِ التَّنائف … يُحوج الخطيب والشاعرُ (¬٨) إلى إدماجها وإدراجها؛ لاشتمالها على أساليب الحُسن والجمال، وكفاها (¬٩) جلالة قَدْرٍ أنّ كتاب الله تعالى لم يَعْرَ من وِشاحها وأنّ كلام نبيه ﵇ لم يَخْلُ في إيرادِه وإصداره من مثل يَحُوزُ قَصَبَ السَّبق في حَلَبة الإيجاز. وأمثالُ التَّنزيل كثيرة. وأمّا الكلامُ النَّبوي من هذا الفنّ فقد صَنَّف العسكري فيه كتابًا برأسه … إلخ. ومن المعلوم أن الأدبَ سُلَّمٌ إلى معرفة العلوم، به يُتوصل إلى الوقوف عليها