لجَلال الدين (¬١) السُّيوطي، توفِّي سنة ٩١١. ذكره في "حاويه" تمامًا وفي فهرس مؤلّفاته في فنِّ الفقه.
١٢٥٦٢ - قَذَى العَيْن من نَظْم غرائبِ البَيْن:
وهو من انتقادِ شَيْخ الإسلام أبي الفضل أحمد (¬٢) بن عليِّ بن حَجَر العَسْقَلاني، على العلّامة العَيْنيِّ، جَرَّد ما في سرية الملك المؤيد له (¬٣) من الأبيات الرَّكيكة الغيرِ الموزونة، وهي (¬٤) نحو أربع مئة بيتٍ وسماه بذلك، وكانت بينهما منافسةٌ.
١٢٥٦٣ - القِرَى لقاصدي أُمِّ القُرى:
لمحبِّ الدِّين أحمدَ (¬٥) بن عبد الله الطَّبَري.
علم القراءة
اعلَمْ أنّ القُرّاء اصطلحوا على أن يُسمُّوا القراءة: للإمام، والرواية: للآخِذ عنه مطلقًا، والطريق للآخذ عن الراوي فيقال: قراءة نافع رواية قالون طريق أبي نَشِيط، ليُعْلَمَ مَنْشَأُ الخلاف. فكما أن لكلِّ إمام راويًا فلكلِّ راوٍ طريق.
كان أول إمام معتبَر جَمَع القراءات في كتاب: أبو عُبَيد القاسمُ بن سلام وجَعَلهم فيما أحسِبُ خمسة وعشرينَ قارئًا مع السبعة، مات [سنة] ٢٢٤.
وقال في "النَّشْر" بعد سَرْد كتب القراءات - وذكر "الكامل" لأبي القاسم الهُذَلي -: فإنه جَمَع خمسين قراءةً عن الأئمة من ألف وأربع مئةٍ وتسعةٍ