بعض الكُبَراء أصابه (¬١) مرَضُ فطلب القصيدة فجاء صاحبها إليه وقرأ فشَفاه الله من ساعته فأعطاه بُرْدًا فَسُمِّيت بالبردة تيمُّنًا. انتهى، والله أعلم.
وعليها شروحٌ كثيرة، منها:
١٢٦٤٨ - للشيخ علي (¬٢) بن محمد البسطاميِّ الشاهروديِّ المعروف بمصنِّفك، توفِّي سنة ٨٧١ (¬٣)، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ مقادير العلماء … إلخ. قال: تَمَّ بقَصَبةِ بسطام لثماني عَشرةَ مَضَيْنَ من رمضانَ سنة ٨٣٦، وكان الافتتاح بجامع هَراةً في جمادى الأولى سنة ٨٣٥.
١٢٦٤٩ - والشَّيخ بَدْرِ الدين محمد (¬٤) بن محمدٍ الغزِّي، وسماه: "الزبدة"، توفِّي سنة (¬٥) …
١٢٦٥٠ - والشَّيخُ مُحيي الدين محمد (¬٦) بن مصطفى المعروفِ بشَيخ زاده، توفِّي سنة ٩٥١ (¬٧)، أوَّلُه: الحمد لله المحتجب عن دَرْكِ العُيون بكمال فَرْدانيَّته … إلخ.
١٢٦٥١ - وشَرَحَها المَوْلى عُبيدُ الله (¬٨) بن يعقوبَ الفَنَارِيُّ (¬٩)، مات [سنةَ] ٩٣٦ معزولا عن قضاءِ حَلَب. قال صاحبُ "الشَّقائق" (¬١٠): هو من أحسنِ شُروحِها.