فاستيقظ وتَرَكَه. كذا في "الغُرَّةِ (¬١) اللائحة". قال ابن السُّبكي (¬٢): وكثيرٌ من النّاس يعتقد أنّ هذه مشتملةٌ على الاسم الأعظم وما دعا به أحدٌ إلا استجيب له. انتهى. وقد اعتنى عليها (¬٣) جماعةٌ.
١٢٨١٥ - فشَرَحَها يحيى (¬٤) بن زكريا المُقْرِئ، توفِّي سنة … سماه: "فَتْحَ مُفرِّج الكرب".
١٢٨١٦ - والشَّيخُ محمد (¬٥) بن محمد الدُّلَجيُّ، توفِّي سنة (¬٦) … سماه: "اللوامع اللهجة بأسرارِ المُنفرجة"، أوَّلُه: نحمدُكَ يا مَن شَرَح صدورنا بانفراج الكُرُبات … إلخ. فَرَغ من تأليفه في جمادى الآخرة سنة ٨٩٤.
١٢٨١٧ - وأبو يحيى زكريا (¬٧) بن محمد الأنصاري الشافعي، المتوفَّى سنةَ ٩٢٨ (¬٨)، وسماه: "أضواء البهجةِ في إبراز دقائقِ المُنفرجة"، أوَّلُه: الحمد لله المُفرّج للكَرْب … إلخ. فَرَغ من شَرْحِها في ١١ ذي الحِجّة سنة ٨٨١. قال فيه: هي قصيدة الإمام التَّوْزَريِّ - على ما قاله أبو العباس أحمد بن أبي زَيْد البجائيُّ شارحُها - أو أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الأندلسي القُرَشيّ على ما قاله العلّامة تاجُ الدِّين السبكي في