الذي خَصَّ هذه الأمة. قال: ذكر ابن القيم في كتاب "الهَدْي": ليوم الجمعة خصوصيات بضعًا وعِشرين وفاته أضعافُ ما ذَكَرَه، فرأيتُ استيعابها.
١٥٣٥١ - اللمعة في الردِّ على أهل الزَّيْغ والبدعة:
في مسائل أصول الاعتقاد وما يُخالف فيه أهلُ السُّنّة أهل الاعتزال والإلحاد، لأبي مَعْمَر سالم (¬١) بن عبد الله الهَروي، توفِّي سنة ٤٣٣.
١٥٣٥٢ - اللمعة الكافية في الأدويةِ الشَّافية:
في الطّب، مُجلَّدٌ، أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي هدانا إلى طريق الحقَّ، للسلطان العبّاس (¬٢) بن داود بن يوسُفَ بن عُمَر بن رسُول من ملوك اليمن، ذكر فيه أنه ضمَّنه ذِكرَ الأدوية التي نَصَّ عليها علماءُ الطب وقسمها أقسامًا، وذكر الأمراض والمعالجات.
١٥٣٥٣ - اللمعة:
لأبي عبد الله محمد (¬٣) بن قاسم التميمي الفاسي، توفِّي سنة ..
١٥٣٥٤ - اللمعةُ النُّورانيّة في تخميس السُّهَيْليَة:
للشَّيخ زين الدين عُمرَ (¬٤) بن أحمد الشمّاع الحَلَبِي، توفِّي سنة (¬٥) ....
مطلَعُها: يا مَن يَرى ما في الضميرِ ويَسمَع (¬٦).
١٥٣٥٥ - اللمعة النَّورانيّة في الأورادِ الرَّبَّانيّة: