المقدار وجَلالته كجلالةِ (¬١) أصله "الجامع" لابن البيطار وخصوصًا بما زاد عليه. جَمَع بعضُهم منه منافعَ مُفرَداتٍ مشهورةً تنفَعُ لِما يَعرِضُ للإنسان في أعضائه (¬٢)، ورتب (¬٣) ترتيب الأعضاء من رأس إلى أطرافه، وإن كانت (¬٤) ما يتعلق بأعضائه مما لا يختص بعُضو ذَكَره بعده في أبوابٍ عِدَّتُها عشرونَ، وعِدّة أبواب الأعضاء عشرون، وأورَدَ منافع للصبيان في بابٍ، في التاسع عشر (¬٥) من العشرين الأخيرة.
١٥٤٦٠ - ما لا يَسَعُ المُحدِّثَ جَهْلُه:
لخَّصَهُ أبو حَفْص عُمرُ (¬٦) بن عبد المجيد بن عُمَر القُرَشِيُّ المَيانِشِيُّ، كتبه من مكة في شعبان سنة ٥٧٩، أوَّلُه: الحمد لله الذي وفقنا لتوحيده … إلخ.
١٥٤٦١ - ما لا يَسَعُ المُكلَّفَ جَهْلُه من العبادات:
مختصر (¬٧)، لابن لال أحمد (¬٨) بن علي الشافعي (¬٩)، توفِّي سنةَ ٣٩٨.
١٥٤٦٢ - وفيه (¬١٠) أيضًا لا بن سُراقة (¬١١).