Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 6, halaman 237

  1. باب الميم
  2. علم مبادئ الشعر

١٥٥٢١ - وللإمام (¬١) محمد (¬٢) بن الحَسَن الشَّيْباني، توفِّي سنة (¬٣) … أَلفه مفردةً، أولا (¬٤) ألف مسائل الصَّلاة وسماه كتاب الصَّلاة، ومسائل البيوع وسمَّاه كتاب البيوع، وهكذا الأَيْمانُ والإكراه، ثم جُمِعَت فصارت مبسوطا، وهو المراد حيثُ ما وقع في الكُتُب: قال محمد في كتاب فلان كذا. واعلم أنّ نُسَخ المبسوط المَرْويّةَ عن محمد متعدّدة، وأظهَرُها مبسوط أبي سُليمانَ الجُوزْجَاني. وشَرَح المبسوط جماعةٌ من المُتأخرين مثل:

١٥٥٢٢ - شيخ الإسلام أبي بكر المعروف بخواهر زاده (¬٥)، ويُسمَّى "مبسوط البكري".

١٥٥٢٣ - وشمس الأئمة الحلواني (¬٦)، وأوردوا أنها مختلطةً بكلامه من غير تمييز لكلام محمد كما نَقَله شُرَّاحُ "الجامع الصغير" مثلَ: فَخْر الإسلام البزدوي وقاضِيخَان. وحيثُ وَقَع في "الخلاصة" نُسخة شيخ الإسلام وغيره فالمراد: مبسوطاتهم. ورُوي أنّ الشّافعي استَحسَنَه وحَفِظه. وأسلم حَكيمٌ من كفّار أهل الكتاب بسبب مطالعته حيث قال: هذا كتاب محمَّدِكم الأصغر، فكيف كتاب محمّدكم الأكبر؟.

١٥٥٢٤ - المبسوط في فروع الشافعية:

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 6، ص 237 (SanadKitab #259, hlm. urut 3696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.