واختار فيه قول الإمام أبي حنيفة، فتداولته الأيدي، فطَلَبوا منه شرحَها (¬١) فَشَرَحَه شَرْحًا أشار فيه إلى عِلَل المسائل ومعانيها، وذكر فروعًا يُحتاجُ إليها ويُعتمدُ في النقل عليها.
١٥٩١٧ - واختصره أبو العباس أحمد (¬٢) بن علي الدمشقي وسماه: "التحرير".
١٥٩١٨ - ثم شَرَحه، وتوفِّي سنة ٧٨٢.
١٥٩١٩ - وشَرَح (¬٣) الجمال أبو إسحاق إبراهيم (¬٤) بن أحمدَ المَوْصِلِيُّ الحَنَفِيُّ وسمَّاه: "توجية المُختار"، ذَكَر في خُطبتِه أنه قرأه على مؤلِّفه آخِرُها (¬٥) في جمادى الأولى سنة ٦٥٢، يَذكُر فيه خلاف الظاهرية والإمامية وغيرهما من الفِرَق.
١٥٩٢٠ - والخَطَّابُ (¬٦) ابن أبي القاسم (¬٧) القَرَه حصاري الرُّومِيُّ، وكان حيًّا في سنة ٧٢٠ (¬٨).
١٥٩٢١ - ومحمد (¬٩) بن إلياس، سمَّاه: "الإيثار لحلِّ المُختار".
١٥٩٢٢ - ومحمد (¬١٠) بن إبراهيم بن أحمد المدعو بالإمام، سَمَّاه: "فَيْضَ الغفَّار".